لا مؤتمر القاهرة ولا مؤتمر مكة..
لا أعلم إن كانت المؤتمرات العربية تحقق الحد الأدنى من أهدافها بما يجعلها تستحق تكاليفها، إلا إنني أملك شبه يقين بأن الغالبية العظمى من هذه المؤتمرات، حسب المنظور، لا تحقق الأدنى من الحد الأدنى من أهداف انعقادها.. ويأتي مؤتمر القاهرة (2005) ومؤتمر مكة (2006)، في الشأن العراقي، ضمن هذه المؤتمرات …