هكذا أُسِرَ الرئيس العراقي
في مزرعة لمجاهدة عراقية عجوز، بأحد البساتين العراقية في مدينة راوه، كان صدام حسين يقضي تلك الساعات الأخيرة مع عدد صغير من الشباب لم يبرحوا يرافقوه كظله لحماية حياته، من بينهم أثنين من أبناء السيدة المجاهدة صاحبة المزرعة… حينما سمعوا ذلك الصوت، غير المعهود، لطائرة أمريكية تطير بسرعة البرق فوق …