من المسؤول عن هذه الممارسات…
مساء الجمعة، ولكي أتفادى إزدحام المرور في الشوارع الرئيسية، فضلت السياقة في الطرق الفرعية في المنامة للوصول إلى هدفي، وإذ بي أمام مجموعة من الأطفال المهرولين في الشوارع مبتعدين عن حريق أشعلوه في منتصف الطريق، في حي سكني، وهم شبه حفاة وشبه عراة، إذ كانوا يحاولون تغطية رؤوسهم وأنوفهم بملابسهم …