مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، هدنة لسلام دائم أو عودة لتصعيد قادم؟

تؤكد وقائع مذكرة التفاهم، التي أُبرمت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إن التحليلات المتعمقة حول دور إيران القادم في المنطقة يحمل قدرًا كبيرًا من المنطق الاستراتيجي. فالاتفاق، كما هو موثق، يبدو أشبه بإطار يُبقي على دور إيران كـ”تهديد مُدار”، بما يخدم استمرار المظلة الأمنية الأمريكية وعوائدها الدفاعية. النظرة إلى إيران …

هل اكتملت أركان لعبة الحرب في الشرق الأوسط؟!!- 3

خلال أكثر من مائة يوم، من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية في الشرق الأوسط، تكشفت حقائق لم يُعلن عنها في قائمة أهداف الحرب أو أسبابها، واكتملت أركان لعبة الحرب التي تُحَدِّد مصالح الأطراف المتحاربة على المدى القريب والبعيد؛ ولكن لم تنتهي الحرب ذاتها التي تظهر في المؤشرات الاستراتيجية بأنها قد تبقى …

هل اكتملت أركان لعبة الحرب في الشرق الأوسط؟!!- 2

لا تعلن الدول الكبرى استراتيجياتها في سياسات الهيمنة، ولكن يمكن استقرائها بالتراكم المعرفي، ومن خلال مجمل تقارير مراكز الدراسات، والتسريبات الإعلامية، والتصريحات والأحداث السياسية، التي تدور في فلك المنطقة المستهدفة، ومن هذا المبدأ يمكن قراءة مفهوم “التهديد المُدار” في سياسات الولايات المتحدة تجاه إيران سواء مع نظام بهلوي السابق، او …

هل اكتملت أركان لعبة الحرب في الشرق الأوسط؟!!- 1

لربما سرد بعض مجريات الحرب فيه بعض من التوثيق والتوضيح، قبل البدء بتحليل النتائج واستشراف أركان اللعبة، وما هو قادم على مسرح الأحداث، وأغلب فصول هذا السرد مستقاة من متابعاتي الشخصية لوسائل الإعلام ووكالات الانباء والتقارير المتخصصة، والمراجع المذكورة في نهاية المقال… ………………………………. مع انتهاء الشهر الثالث للعمليات العسكرية الأمريكية …

الحرب في السودان… صراع داخلي راهن وتقسيم قادم

الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل 2023، نزاع معقد ومتعدد الأبعاد، فهو صراع على السلطة بين فصيلين عسكريين، وحرب أهلية، وصراع على الموارد والهوية، وكارثة إنسانية… صراع ذو أبعاد داخلية وإقليمية، ولا يمكن فصل أسبابه وأهدافه عن مشروع الشرق الأوسط الجديد؟ التصنيف الأكثر شيوعاً للحرب في السودان هو أنها حرب أهلية، …

لماذا تنتصر إسرائيل في الحروب دائماً، وينهزم العرب؟؟؟…سؤال العرب في عصر السلاح الروبوتي

لماذا تنتصر إسرائيل في الحروب دائماً، وينهزم العرب؟؟؟… خلال ما يقرب من ثمانية عقود، منذ احتلال فلسطين وتأسيس الكيان الصهيوني، لم نسمع بهذا السؤال مطروحاً على طاولة المسؤولين العرب للنقاش، ولا على طاولة المفكرين والمثقفين العرب للبحث؛ وخصوصاً مع استمرار انشغالنا التام في البحث عن إجابة على السؤال العصي الأوّلي، …